فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 646

و (المُومِسَاتُ) : الفواجر، و (البَغِيُّ) : الفاجرة، و (الشَّارَةُ) : الهيئة، (فَصَادَفُوهُ) : فوجدوه، وفي قوله: (أعيدوه ترابا كما كان) بيان لاختيار الزهد.

[٧٧٤] وفي حديث: (رَغِمَ أَنْفُ) (١) الرَّغْمُ في اللغة: أن يُفعلَ بالإنسان ما يَكرهه، وَرَغِم فلان: لم يقدر على مراده، ورَاغَم الرجلُ الرجلَ: غاضبه، وأرْغَم الله أنفَه؛ أي: أذلَّه، وأصله من الرَّغَام، وهو التراب، أي: ألصق الله أنفَه بالتراب.

[٧٧٥] وقوله: (وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدرِكَ) (٢) ، قال الليث (٣) : الحَيْكُ: أن يأخذ القولُ قلبَك، يقال: ما يَحيك كلامُك في فلان، وحاك الفأسُ في الشجرة: أي أثَّر فيها، وحاك في قلبي شيء أي: أهمَّني.

[٧٧٦] وفي حديث: (قَامَتِ الرَّحِمُ) (٤) ، وحديث: (الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحمَن) (٥) ، قوله: (قَامَتِ الرَّحِمُ) : هذا مما يجب الإيمان به، وقيل: يصورها الله صورة كما يصور أعمال بني آدم، وفي الأحاديث تأكيد لما يجب من رعاية الرحم، والشُّجْنَة في اللغة: من قولهم شجرة مَتَشَجِّنة؛ أي: متصلة الأغصان بعضها ببعض، قال صاحب المجمل (٦) : الشُّجْنَة: الشجر الملتف، وبيني وبينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت