فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 646

[٨٦١] وفي حديث فاطمة ﵁ (١) ما يدل على الزهد في الدنيا؛ إذ سألته خادما، فدلها على ما يزيدها درجاتٍ عندَ الله، وفيها ما يدل على أن الأحسن بالمرأة أن تعمل في بيت زوجها، إذ جرَّت الرَّحى، قال:

قَد كَلَّفَتْنِي الجَرَّ وَالجَرُّ عَمَل … وَالجَرّ لَا يَسطِيعُهَا إِلَّا الجَمَل (٢)

يريد استقاء الماء بالحبل، والجرُّ قد يكون بمعنى الطَّحن، وقوله: (مَجَلَتْ يَدُهَا) (٣) ، قال صاحب الغريبين: في الحديث أن فاطمة ﵁ شكت إلى علي ﵁ مَجْلَ يديها من الطَّحن، قال الأصمعي: مجلت يد فلان تمجُل مَجْلًا، ومجِلت تمجَل مَجَلًا: إذا خرج فيها مثل البَثْرِ من عمل بفأس أو ما أشبهه (٤) .

وقيل: المَجْلُ: يشبه البَثْرَ من أثر العمل.

[٨٦٢] وفي حديث أنس ﵁: (إِنَّ الله يَرضَى عَنِ العَبدِ أَن يَأْكُلَ الأَكلَةَ) ؛ (أَو يَشْرَبَ الشَّربَةَ) (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت