فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 646

[٩٤٥] وقوله: (وَلَيسَ نَقبٌ مِن أَنقَابِهَا) (١) ؛ أي: طريق من طرق المدينة، [ .... ] (٢) المدينة، وقوله: (فَتَرجُفُ المَدِينَةُ) ؛ أي: تتحرك، و (المخصَرَة) : عصا صغيرة.

* * *

[٩٤٦] و (عَينُ زُغَر) (٣) ؛ بضم الزاي وفتح الغين المعجمة: من عيون الشام، و (بَيسَان) : من نواحي الشام، ولخم وجذام: قبيلتان، وقوله: (ثُمَّ ارفُوا إِلَى جَزِيرَة) أصل الكلمة مهموزة، فترك همزها، يقال: أرفأتُ السفينة أي: قربتها من الساحل، ومرفأ السفينة: الموضع الذي يقرب من الساحل، و (الجَسَّاسَة) : الذي يبحث عن الأخبار ويتتبعها ويسأل عنها، ويمكن أن تكون الهاء فيه للتأنيث [مثل] (٤) المرأة، ويمكن أن يكون للمبالغة كالعلَّامة والنسَّابة، ويكون [ .... ] (٥) يتجسس الأخبار ويتعرفها لأجل الدجال.

والدجال سمي دجالا لتمويهه على الناس وتلبيسه، يقال: دجَّل: إذا موه ولبس، وقال ابن الأنباري: قال ثعلب سمّي دجالًا لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها، يقال: دَجَّل الرجل: إذا فعل ذلك، وقيل الدَّجْل: طلي البعير الأجرب بالقطران، قيل: دجل فلان الحق بباطله، وقيل: الدجل السحق.

وسمي مسيحا لأنه ممسوح إحدى العينين، وقيل: سمي عيسى ﵇ ميسحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت