يجُرُّ (١) قُصْبَه في النار، كان أول من سيَّب السوائب". وقد رواه من حديث عائشة نحوه (٢) . والوَصِيلة: الناقة البكر تُبَكِّر في أول نتاج الإبل بأنثى (٣) ، ثم تُثَنِّي بعدُ بأُنْثَى. وكانوا يسيبونها (٤) لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى، ليس بينهما ذكر. والحامي (٥) : فحْل الإبل يضرب للضِرَاب المعدود، فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت، وأعفوه من الحمل فلم يحمل عليه شيء، وسموه الحامي.
(١) "يجرُّ" أثبتناها من الصحيح، وليست في الأصل.
(٢) خ (٣/ ٢٢٦) ، في الموضع السابق، من طريق يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، رقم (٤٦٢٤) .
(٣) "بأنثى" أثبتناها من الصحيح لاستقامة المعنى وتمامه، وليست في الأصل.
(٤) في "صحيح البخاري": "يسيبونهم".
(٥) في "صحيح البخاري": "والحام".
(٦) خ (٣/ ٢٢٦) ، الموضع السابق، من طريق ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(٧) خ (٣/ ٢٢٦) ، الموضع السابق، قال البخاري: وقال لي أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري سمعت سعيدًا يخبره بهذا، ذكر البخاري هذين الطريقين عقب حديث الباب، رقم (٤٦٢٣) .