منزلك، قالا: أما القوم الذين كانوا شطر منهم حَسَن وشطر منهم قبيح، فإنهم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فتجاوز (١) اللَّه عنهم".
٢٠٧٧ - عن سعيد بن المسيَّب، عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، دخل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) وعنده أبو جهل وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَيْ عمّ! قل: لا إله إلا اللَّه أحَاجُّ لك بها عند اللَّه"، فقال أبو جهل وعبد اللَّه ابن أبي أُمَيَّة: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك"، فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: ١١٣] الآية (٣) .
(١) في "صحيح البخاري": "تجاوز. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "دخل عليه النبي. . . ".
(٣) وفي "صحيح البخاري" ذكر الآية بتمامها.