لعمي، فذكره عمي للنبي (١) -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدعاني فحدثته، فأرسل إلى (٢) عبد اللَّه بن أُبَيٍّ وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، وكذبني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وصدَّقهم (٣) ، فأصابني غَمٌّ (٤) لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، وقال عمي: ما أردتَ إلى أن كَذَّبَكَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومقتك.
وفي رواية (٥) : فلامني الأنصار، فأنزل اللَّه عز وجل: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: ١] (٦) ، فأرسل إليَّ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقرأها وقال: "إن اللَّه قد صدَّقك".
(١) في "صحيح البخاري": "لرسول اللَّه. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "فأرسل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى. . . ".
(٣) في "صحيح البخاري": "فصدفهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكذبني. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "هم".
(٥) خ (٣/ ٣٠٩) ، (٦٥) كتاب التفسير، (١٣) باب قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} ، من طريق شعبة، عن الحكم، عن محمد بن كعب القرظي، عن زيد بن أرقم به، رقم (٤٩٠٢) .
(٦) وفي "صحيح البخاري": " {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} إلى قوله: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} إلى قوله: {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} ".
(٧) خ (٣/ ٣١٠ رقم ٤٩٠٣) ، (٦٥) كتاب التفسير، في باب: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} .