فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 431

مباحث أمن الشيطان

هل تصدقون يا ناس أن ضابطا من مباحث الشيطان في مصر يلقي القبض على شباب علق بعض الملصقات تنديدا باغتيال الشهيد أحمد يا سين .. جمعهم وروعهم وعذبهم وداس على رؤوسهم بحذائه ..

كلب من كلاب النار ..

وهو أسوأ حتى من جنود أمريكا و إسرائيل .. فالأخيرة تبيع آخرتها بدنياها .. أما هو فإنه يبيع آخرته ودنياه بدنيا غيره.

حاشية 3

مجدي حسين

أغلب الظن أن مجدي حسين سوف يسجن في الأسابيع القادمة ..

لا يهم القضية ولا تهم التهمة ولا تهم الإجراءات ..

لقد أصيب ضمير القضاء الشامخ المستشار يحيى الرفاعي بأزمة قلبية وهو يشاهد كيف ينتهك القانون في التعامل مع مجدي حسين ..

و أصيب بأزمة أخرى وهو يري كم تمكنت السلطة من الإحاطة بأعلى درجات التقاضي ..

راجعوا يا قراء مقالاتي عن المستشار يحيى الرفاعي ومجدي حسين ..

أما أصل الحكاية فتعود إلى زمن بعيد بعيد ..

ولكي تفهموا يا قراء فإن عليكم أن تنظروا باستمرار في اتجاهين .. ولكي تفهموا كيف تسير الأمور في بلادنا انظروا ما ذا تفعل أمريكا بحكوماتنا ..

تمكنت أمريكا من أن تزرع داخل حكوماتنا جواسيس لها تحولوا بمرور الوقت إلى الأغلبية الحاكمة فعلا وتحول الوطنيون إلى أقلية نادرة تكاد لا تذكر ..

وعلى نفس المنوال تمكنت أجهزة الأمن من أن تزرع داخل المؤسسات الصحافية عملاء لها يتسترون بالصحافة .. راحوا يتكاثرون حتى أصبحوا الأغلبية الحقيقية المؤثرة في كل صحيفة بل وفي أحيان كثيرة استولوا على كل المناصب الرئيسية فيها ..

(ولمجرد ضرب المثال فإن واحدا من هؤلاء كان هو الذي شن حملة شعواء ضد أحد الشيوخ في الأسابيع الأخيرة باسم الأخلاق والدين، ولقد أقسم عالم من علماء الأزهر الشريف على إحدى الفضائيات أن هذا الصحافي لا يعرف عدد ركعات صلاة الظهر، ترقى هذا الصحافي من طالب إلى رئيس تحرير على ساعدي امرأة كانت أجهزة الأمن قد أعدتها لتكون محظية لرئيس عربي - ما يزال في السلطة- وكانت الحكاية مشهورة حتى أن المرأة أصبحت تنسب إلى ذلك الرئيس- ووصلت هذه إلى أرقى المناصب الصحفية وعلى شرفها صعد صاحبنا ذاك .. وفي الشهور الأخيرة اصطدم صاحبنا ذاك بمستشار سابق على شاكلته .. واستدرجه المستشار عن طريق امرأة سوء إلى بيت سوء .. وفي ذلك البيت فوجئ برجلين يغتصبانه .. والقضية أمام الأجهزة المختصة .. ليس بتهمة الاغتصاب .. بل بتهمة الاغتصاب دون إرادته .. فالرجل شاذ .. وهذا الشاذ هو الذي هاجم الشيخ .. !!)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت