فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 431

وقد جاءتني رسالة البارحة فقرأتها في ساعة متأخرة من الليل وكانت دموعي تتساقط دون إرادة مني لأن وجدت فيها بعضا مما يدور في نفسي وكنت مقررا الرد عليها لتأييد ما ورد فيها والثناء عليها وهي للدكتور محمد عباس، فهذه هي كما وردت:

مرارة الندم مهم جدا

التغيير لن يبدأ إلا بتغيير الحكام ..

وهم لن يسلموا إلا بالقوة ..

لماذا تخافين الموت يا أمة؟!

بقلم د محمد عباس

ما أشد مرارة الندم الذي يعتريني عندما أكتشف في نهايات العمر أنني لم أختر الاختيار الصحيح .. و أنه كان علىّ أن أستشهد مع الشهيد العظيم سيد قطب .. فإن كان الأمر قد فاتني عام 1966 فقد كان يمكنني أن أنال شرفه مرة أخرى مع الشهيد العظيم الشيخ أحمد ياسين عام 2004 ..

ما أشد مرارة الندم حين أدرك أنه وقد فاتني هذا وذاك فإنني لم أتشرف بالجهاد مع شيخنا العظيم أسامة بن لادن و أيمن الظواهري ورفاقهما ولو لأمسح عن أقدامهم غبارا عفرها وهم يجاهدون في سبيل الله ..

طوال الأسابيع الأخيرة أحاول أن أكتب فيسحقني أن كل ما كتبته طوال عمري لا يساوى رصاصة يطلقها مجاهد لتمزق قلب شيطان أمريكي أو إسرائيلي نجس. . بل إنها لا تساوي مجرد حجر يقذفه طفل فلسطيني ..

وعندما استشهد حبيبي وسيدي الشيخ أحمد ياسين .. حاولت أن أكتب عنه ..

كان كساكن قصر ..

ليس مجرد ساكن ..

بل ملك حقيقي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت