فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32874 من 36878

أما في سورة الهمزة فقد ذكر النتيجة وتعرض للعاقبة، لذلك ناسب أن يذكر بلوغه النهاية في الاتصاف بهذه الصفة، وناسب أيضا أن يذكر في الجزاء صيغة مماثلة فقال تعالى:"كَلا لَيُنْبَذنّ في الحُطَمَة"والنبذ إذلال، والحُطَمة صيغة مبالغة بالتاء تدل على النهاية في الحطم، وهي تفيد أن الجزاء من جنس العمل فكما أنه يبالغ في الهمز فسيكون مصيره مماثلا في الشدة

ونلاحظ أيضا من السورة أن الخارج والمتعدي يحبس في النار وهكذا في قوانين الدنيا أيضا. أما في سورة القلم التي تركز على التعامل فقد ذكر لهم صفات مثل: مكذبون، حلاف، هماز، كان ذا مال وبنين. وهذه الصفات لا تستوجب الطاعة فلا تطعه بسبب كونه ذا مال وبنين، والبنون كناية عن القوة والمنعة، فالعربي صاحب عزة في عشيرته ببنيه

ولكن المال والقوة هما سبب الخضوع والانقياد في الأفراد والشعوب مهما كانت حقيقة صاحب المال من أخلاق سوء وإثم واعتداء فإن لها القوة لما لها من مال وقوة وهذا مشاهد في واقعنا وهو سبب استعلاء الدول القوية صاحبة هذا المال وتلك القوة على الشعوب المستضعفة. فالملحوظ هنا أن سورة القلم لم تتطرق إلى نهايتهم بل اكتفت بالأمر بعدم طاعتهم، أما الهمزة فقد ذكرت نهايتهم بتفصيل، وهذه هي الآيات الكريمات

"وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ. الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ. يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ. كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ. نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ. الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ. إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ. فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ"

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ. مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ. وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ. وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ. بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ. وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ. وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ. هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ. أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ. إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ. سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ. إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ

ـ [آدم] ــــــــ [22 - 11 - 2006, 08:35 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أوميد الكوردي] ــــــــ [24 - 11 - 2006, 12:50 ص] ـ

ما الفرق بين (إنّا و إنّنا) في القرآن الكريم

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [05 - 12 - 2006, 11:01 م] ـ

أخي الكريم أوميد الكوردي

ثم قاعدة مفادها زيادة المبنى تفيد زيادة المعنى

عليه تكون إننا آكد من إنا.

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [11 - 12 - 2006, 06:16 م] ـ

جزاكم الله خيرًا و جعلنا وإياكم ممن يدّبر القرآن و يدّكرهُ ..

قال تعالى في سورة البقرة:

(قولوا: آمنّا بالله و ما أنزل إلينا و ما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل وإسحاق

و يعقوب و الأسباط و ما أتي موسى وعيسى و ما أتيَ النبيُّون من ربهم

لا نفرّق بين أحدٍ منهم و نحن له مسلمون)

ثم قال في سورة آل عمران:

(قل: آمنّا بالله و ما أنزل علينا و ما أنزل على إبراهيم و إسماعيل و إسحاق

و يعقوب و الأسباط و ما أتي موسى وعيسى و النبيُّون من ربهم لا نفرّق

بين أحدٍ منهم و نحن له مسلمون)

فسبحانه ذكر في الأولى قولوا آمنّا بما أنزل إلينا ...

وفصل الجملة: ما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيّون ..

بينما في سورة آل عمران قال سبحانه: قل آمنّا بما أنزل علينا ..

وجمع بين: موسى و عيسى و بين: النبيّون ..

فما السرّ في هذا؟

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [12 - 12 - 2006, 04:21 ص] ـ

الجواب عن الأول:

إنّ قوله تعالى: (قولوا) أمر لجميع المخاطبين المقصودين بهذا، وأما قوله: (قل) فأمر للنبي عليه الصلاة والسلام، فلحق ضمير الجمع أولًا لخطابهم ولم يلحق ضمير في الثاني لإفراد الخطاب، وضمير الخطاب لا يبرز.

والجواب عن الثاني:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت