شرح صحيح مسلم - كتاب الحدود - إذا زنت الأمة فتبين زناها
لقد أوجب الإسلام حد الزنا على الزاني سواء كان حرًا أم عبدًا، إلا أنه خفف الحكم في حق العبد فجعله نصف ما على الحر، وأسقط عنه حد الرجم، فيجلد نصف الحد خمسين جلدة، ولا يرجم لأن في رجمه إهدارًا لمال سيده، كما أباح الدين للسيد إقامة الحد على عبده أو أمته إذا ثبت منهما الزنا، ونهى عن التثريب، كما أمر أيضًا بتأخير الحد على النفساء والمريضة إلى البرء.