فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 2103

الوصية الثانية: أنه كان يقول له: (اغز باسم الله) .

من الآداب أن يبدأ هذا العمل المبارك بذكر الله تعالى أولًا (اغز باسم الله في سبيل الله) وهو احتراز من الرياء.

قوله: (اغز باسم الله) ، أي: ابدأ هذا الغزو والجهاد بذكر الله تعالى، واعلم أن هذا الجهاد يجب أن يكون في سبيل الله؛ ولذلك سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله! الرجل منا يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل ليرى مكانه، أي ذلك في سبيل الله؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) .

هذا القتال الأوحد الذي هو في سبيل الله، أما غير ذلك فلا يُقبل عند الله عز وجل، فالذي يقاتل شجاعة وحمية، ويقاتل ليرى مكانه، وليقال: مجاهد وغير ذلك، فليس مأجورًا بل هو مأزور عند الله، وإن قُتل وإن تعرّض لبارقة السيوف، فليس له عند الله أجر ولا فضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت