فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 2103

عن العرباض بن سارية قال: (كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله عز وجل، فإنه ينمى له عمله، ويجرى عليه رزقه إلى يوم الحساب) .

أي: أن أجر المرابط يظل ينمو ويستمر ويربو حتى يبعث يوم القيامة.

وعن واثلة بن الأسقع قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: (من مات مرابطًا في سبيل الله أجرى الله له مثل أجر المرابط في سبيل الله، حتى يبعثه الله يوم الحساب) .

وعن عثمان بن عفان وهو بمنى حاجًا قال: يا أيها الناس! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم فيما سواه من القربى) أي: من أي عمل صالح.

قال: فليرابط امرئ كيف شاء.

وقال عليه الصلاة والسلام: (من مات على مرتبة من هذه المراتب بعثه الله عليها يوم القيامة) .

أي: من مات على الصلاة بعث على الصلاة، ومن مات على الحج بعث على الحج، ومن مات على الجهاد بعث على الجهاد، ومن مات على الفسق والفجور والخنا والعصيان بعث عليها.

قال: (فليختر كل امرئ لنفسه ما شاء فإنه مجزي به) .

وعن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سلمان: (رباط يوم أو ليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه، وأُمن من الفتان) أي: كان من الفتان في مأمن.

وآخر حديث: حديث فضالة بن عبيد قال النبي عليه الصلاة والسلام: (ما من ميت يموت إلا ختم على عمله إلا من مات مرابطًا في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله ويأمن من فتنة القبر) .

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وصلى الله على نبينا محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت