اليهود في كل زمان ومكان أغدر خلق الله، لا يعرفون أمانًا ولا ميثاقًا قط.
وهذا هو تاريخ اليهود منذ موسى عليه السلام إلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة، فهم لا يلتزمون، لكنهم أحسن من يتكلم عن السلام والأمان، واحترام العهود والمواثيق، ومؤتمر جنيف، ومؤتمر بكّين وغيرها من المؤتمرات، لكن لا يمكن عمليًا أن يلتزموا بهذا، وتاريخهم الأسود معروف، والأمة تمر به الآن.
يضرب اليهود عرض الحائط بأقوى القرارات لأقوى الدول؛ لأنهم يعلمون حقيقة أنهم أصحاب تأثير قوي في قرارات أمريكا، بل هم الذين يسيّرون العالم الآن، وربما يسأل السائل نفسه: كيف يتحكم اليهود وهم قلة في أمريكا التي هي أعظم دولة في العالم؟ الحقيقة أن من ملك قوته ملك قراره، فاليهود أكبر قوة اقتصادية في العالم كله، وهم الذين يتحكمون في اقتصاد أمريكا، وبالتالي لا بد أنهم يتحكمون في قرارات أمريكا.
اليهود نسبة وجودهم في أمريكا (6 %) من عدد السكان، وعدد السكان (250) مليون نسمة، عدد كراسي اليهود في المجالس النيابية كلها في أمريكا (20 - 22 %) ، فعندما يكون عددهم (6 %) معناه: أن عدد النصارى في أمريكا لا يقل عن (90 %) أو قل: (80 %) وبقية الديانات تمثّل الفارق بين هذا وذاك، فالطبيعي أن يكون للنصارى مقاعد في المجالس النيابية يمثّل (80 %) ، لكن عدد الكراسي (24) كرسيًا في مجلس الأمن، فعندما يكون لليهود 20% من (24) كرسيًا، فسيكون مقاعد اليهود حينئذ كثيرة، وهذا يدل على تحكمهم في القرارات وفي السياسة كلها.
شارون كلب اليهود إذا ذهب إلى كلب أمريكا يحل في نيويورك حتى يأتي كلب أمريكا من أي مكان ومن أي ولاية إلى المكان الذي ينزل فيه رئيس وزراء إسرائيل دائمًا، فرئيس وزراء إسرائيل له مكان معلوم في نيويورك ينزل إليه، فيأتيه رئيس أمريكا أيًا كان هذا الرئيس.
وقد حدث في عدة زيارات أن شارون لم يأذن لـ بوش بالدخول عليه، ورجع بوش يجر أذيال الخيبة والعار، رجل يأتي من فلسطين إلى أمريكا، فيدخل عليه رئيس أعظم دولة في العالم فلا يأذن له؟ هذا يدل على أنه يضع نعله فوق هامته وفوق رأسه.
أما ادعاء أمريكا الآن أنها دولة سلام فقد بان للعالم كله أن هذه كذبة، وأهل العلم كانوا يعلمون منذ أن تعلّموا العلم أن اليهود كذبة، وخونة وأصحاب غدر، كما شهد بذلك حبرهم في زمن النبوة عبد الله بن سلام قال: يا رسول الله! إن اليهود قوم بُهت.
هذه شهادة حبر من أحبارهم، وهذه الشهادة تساوي ملايين؛ لأنها شهادة خبير بهم، بل كان منهم، ولكن الله تعالى نجّاه بحسن إسلامه، فشارون اليهود في زمن النبوة كعب بن الأشرف.