وأسماء الله تعالى توقيفية، فلا نثبت لله تعالى اسمًا إلا ما أثبته له بنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، وقال بعض أهل العلم: إنها اجتهادية، وهذا الكلام يخالف ما عليه جمهور أهل العلم من السلف والخلف، فصفات الله تعالى توقيفية كالأسماء تمامًا، فلا يجوز أن نثبت صفة لله عز وجل إلا ما أثبته لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم.