قال: (وفي هذا الحديث دليل على وجوب حد الزنا على الإماء والعبيد) .
وقد كان العرب يعتبرون زنا الإماء والعبيد ليس شيئًا؛ بخلاف الحرائر، فالحرة لا تزني لأن هذا عين العيب، لكن لو رأوا أمة تزني فكأنهم لم يروا شيئًا؛ لأن الأمة ليست كالحرة، ولذلك كان زنا الحرائر عيبًا شديدًا جدًا بخلاف زنا الإماء والعبيد.