الاستغفار مهم جدًا في مغفرة الذنب، والاستغفار في حد ذاته توبة من الله عز وجل.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث -وهو الليث بن سعد المصري - عن محمد بن قيس -وهو المعروف بـ القاص، وهو من أهل المدينة، وكان قاصًا في زمن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى- عن أبي صرمة المازني الأنصاري -وهو صحابي مختلف في اسم أبيه- عن أبي أيوب] .
وهو أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب، من كبار الصحابة، حضر بدرًا، ومات غازيًا الروم سنة خمسين هجرية، وله منقبة عظيمة جدًا وهي: أن النبي عليه الصلاة والسلام لما هاجر من مكة إلى المدينة نزل في بيته.
قال: [أنه قال حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون فيغفر لهم) ] .