فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2103

قوله: (واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف) .

قال الإمام النووي: (معناه: ثواب الله) .

هذا تأويل غير سائغ ولا مقبول من الإمام النووي، بل ينبغي إجراء هذا الكلام على ظاهره، أن الجنة تحت ظلال السيوف.

أي يحصّل المرء النعيم السرمدي الأبدي في جنة عرضها السماوات والأرض بسبب الجهاد في سبيل الله عز وجل.

وفي الحديث: (إن الله تعالى أعد للشهيد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) .

وفي رواية: (ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام) .

فالجهاد هو السبب الموصل إلى الجنة عند الضرب بالسيوف في سبيل الله، فاحضروا فيه بصدق واثبتوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت