وقد قسم الحافظ ابن حجر التصحيف إلى قسمين، فما تغير فيه حرف أو حروف بتغيير النقط مع بقاء صورة الخط سماه تصحيفًا، وما تغير في الشكل سماه تحريفًا، وهو اصطلاح جديد للحافظ ابن حجر، وهو اصطلاح جيد.
فجعل تغيير شكل الكلمة مثل: كنار في غلس تحريفًا، وأما حمزة وجمرة فشكل الكلمتين واحد فيسميه تصحيفًا، والمتقدمون يعتبرون الأمرين شيئًا واحدًا فيطلقون على التصحيف تحريفًا وعلى التحريف تصحيفًا، وهذا ما كان عليه الدارقطني والعسكري، وغيرهما ممن صنفوا في هذا الأمر.