فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 2103

وأهل السنة والجماعة لا يعطلون أي اسم من أسماء الله عز وجل، بل يثبتونها لله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل.

قال: (لا يعطلون أي صفة من صفات الله، ولا يجحدونها، بل يقرون بها إقرارًا كاملًا) ، ومعنى كاملًا أي: غير مقيد بقيد.

والمعتزلة والأشاعرة يقيدون ذلك بما يقبله العقل ويتوافق معه، فقد قالوا: نثبت لله تعالى من الصفات ما يقره العقل ويقبله، وإن لم يكن موجودًا في الكتاب والسنة، وننفي عن الله عز وجل الأسماء والصفات إذا كان العقل لا يقبلها، وإن كانت موجودة في الكتاب والسنة، فجعلوا الميزان الأكبر الذي توزن به الأسماء والصفات هو العقل، والميزان الأعظم عند أهل السنة والجماعة هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت