قال: (واتفق أهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على أن المؤمن الذي يحكم بأنه من أهل القبلة ولا يخلد في النار لا يكون إلا من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادًا جازمًا خاليًا من الشكوك) ؛ لأن من شك كفر، فمن شك في وجود الله عز وجل يكفر، ومن شك في أن الله بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم يكفر كذلك، فالمؤمن الذي يدخل الجنة ولا يخلد في النار الذي آمن بجميع فرائض الإيمان والإسلام من غير شك.
قال: (ونطق بالشهادتين) .