فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 2103

قال: (فأما إذا كان القرآن والحديث وغيرهما من العلوم الشرعية هو الغالب عليه فلا يضر حفظ اليسير من الشعر مع هذا؛ لأن جوفه ليس ممتلئًا شعرًا) .

أي: أن القضية الآن هي أن جوفك ممتلئ شعرًا، لكن ما هو حد هذا الامتلاء؟ حده: إما أن يغلب القرآن والسنة والعلوم الشرعية الشعر، وإما أن يغلب الشعر عليهم، فإذا غلب الشعر على القرآن والسنة والعلوم الشرعية فإنه يعد ملء الجوف، وإذا غلب الآخر لا يعد ممتلئًا بالشعر، وإن كان فيه شعرًا يسير فهذا لا يضر، لكن بشرط أن يكون هذا الشعر شعرًا يدعو إلى مكارم الأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت