فهرس الكتاب

الصفحة 1585 من 2103

شرك من جعل مع الله إلهًا آخر

قال: (النوع الثاني: شرك من جعل مع الله إلهًا آخر، ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته، كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة) .

وقد اختلف النصارى في ذات الإله على ثلاثة أقوال، فمنهم من جعله واحدًا، ومنهم من جعله اثنين، ومنهم من جعله ثلاثة، فكانوا يقولون: إن الله ثالث ثلاثة، فجعلوا المسيح إلهًا، وأمه إلهًا، والله تعالى إلهًا، وجعلوا الله تعالى ثالث الآلهة وليس أولها.

قال: ومن هذا شرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلي النور وحوادث الشر إلى الظلمة.

ومن هذا شرك القدرية القائلين بأن الحيوان هو الذي يخلق أفعال نفسه، أي: بدون علم الله وبدون تدخل منه عز وجل وبدون إرادة الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت