فهرس الكتاب

الصفحة 1373 من 2103

ومعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج، ومعلوم أنه من جحد شيئًا من هذه الأشياء -أي: من الصلاة أو الصوم أو الزكاة- فقد كفر، وخرج بهذا الجحود من ملة الإسلام، فكيف بمن يجحد ما هو أعظم من الزكاة والصيام والصلاة والصدقة وغيرها، وهو إفراد الله عز وجل بالعبادة؟ فمن جحد التوحيد الذي هو دين الرسل كلهم كفر، ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن جحد توحيد الله عز وجل سواء كان توحيد الربوبية أو الألوهية فهو كافر بالله العظيم، وما أكثر الجهال الذين يشركون مع الله عز وجل في العبادة غيره، وفي الربوبية غيره كذلك، ومشركو العرب سابقًا ما كانوا يشركون في الربوبية، واليوم المسلمون -فضلًا عن المشركين- يشركون في الربوبية والألوهية على حد سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت