والإفراد هو: أن يحرم بالحج في أشهره ويفرغ منه ثم يعتمر، يعني: له أن يعتمر بعد الحج.
ومن أراد أن يعتمر قبل الحج، فلا بد أن يكون قارنًا أو متمتعًا.
فالإفراد: أن تهل من الميقات بالحج مفردًا، ثم إذا أردت أن تعتمر بعد الحج فلك ذلك.
والتمتع: أن تحرم بالعمرة في أشهر الحج وتفرغ من العمرة ثم تحج من عامك.
ففي التمتع يقول الحاج في الميقات: لبيك اللهم عمرة، ثم يدخل مكة فيطوف ويسعى ويقصر شعره ويحل ويبقى في مكة حتى يوم التروية، فإذا كان يوم التروية لبس ملابس الإحرام من جديد ثم يقول وهو خارج من سكنه أو من الحرم أو من أي مكان في مكة متوجهًا إلى منى: لبيك اللهم حجة.
وأما القران فهو أن يحرم بهما جميعًا، يعني: يقول لبيك اللهم عمرة وحجًا، وكذا لو أحرم بالعمرة ثم أحرم بالحج قبل طوافها صح وصار قارنًا.