فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 877

(فهذا جمع فلوّ) وكلا ذينك شاذّ:

ومثله ما أنشده أيضا من قول الشاعر:

أسلمتموها فباتت غير طاهرة ... منى الرجال على الفخذين كالموم [1]

فكسّر منيا على منى ولا يقاس عليه. وإنما ذكرناه لئلا يجىء به جاء، فترى أنه كسر للباب.

ومن حركات الإتباع قولهم: أنا أجوءك وانبؤك، وهو منحدر من الجبل ومنتن ومغيرة، ونحو (من ذلك) باب شعير ورغيف وبعير والزئير، والجنّة لمن خاف وعيد الله. وشبهت القاف بالخاء لقربها منها فيما حكاه أبو الحسن من قولهم:

النقيذ كما شبّهت الخاء والغين بحروف الفم حتى أخفيت النون معهما في بعض اللغات كما تخفى مع حروف الفم. وهذا في فعيل مما عينه حلقيّة مطّرد.

وكذلك فعل نحو نغر [2] ومحك وجئر [3] وضحك، و {إِنَّ اللََّهَ نِعِمََّا يَعِظُكُمْ بِهِ}

[النساء: 58] . وقريب من ذلك الحمد لله والحمد لله وقتّلوا وفتّحوا، وقوله:

* تدافع الشيب ولم تقتّل [4] *

(1) البيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص 177، وجمهرة اللغة ص 248، وبلا نسبة في لسان العرب (منى) ، وتاج العروس (منى) .

الموم: الشمع.

(2) يقال: رجل نغر: يغلى صدره من الغيرة.

(3) يقال: جئز بالماء من باب فرح فهو جئز: غص به.

(4) الرجز لأبى النجم في جمهرة اللغة ص 407، ولسان العرب (عصب) ، (لجج) ، (فلل) ، (فلن) ، والطرائف الأدبية ص 66، والمنصف 2/ 225، والممتع في التصريف 2/ 640، وخزانة الأدب 2/ 389، والدرر 3/ 37، وسمط اللآلى ص 257، وشرح أبيات سيبويه 1/ 439، وشرح التصريح 2/ 180، وشرح المفصل 5/ 119، وشرح شواهد المغنى 1/ 450، والصاحبى في فقه اللغة ص 228، والكتاب 2/ 248، 3/ 452، والمقاصد النحوية 4/ 228، وتهذيب اللغة 2/ 48، وتاج العروس (عصب) ، (فلن) ، ومقاييس اللغة 4/ 447، 5/ 202، ومجمل اللغة 4/ 61، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 43، وشرح الأشمونى 2/ 460، وشرح ابن عقيل ص 527، وشرح المفصل 1/ 248، والمقتضب 4/ 238، والمقرب 1/ 182، وهمع الهوامع 1/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت