1 (أبو الحسن، علىّ بن عمرو)
1 -هروبه من مصر متعسفا، وقد أذمّ له غلام من طيّئ، ثم تلطّفه في البحث عن الماء.
2 -سأل أبا عبد الله بن الأعرابى عن قول النابغة: (على ظهر مبناة) فقال أبو عبد الله:
النّطع، فقال أبو زياد: لا أعرفه. (1/ 378) .
3 -سمع ثعلبا ينشد: (وموضع زبن لا أريد مبيته) فقيل له: أنشدتنا قبل: (وموضع ضيق) ! فقال: الزّبن والضيق واحد. (2/ 227) .
4 -سأل أحد الأعراب: كيف تقول: إنك لتبرق لى وترعد؟ فقال الأعرابي: أفى الجخيف أنت؟. (2/ 488، 489) .
4 (أبو السّمّال)
5 -كان يقرأ: فحاسوا خلال الديار فقيل له: إنما هو: {فَجََاسُوا} فقال: جاسوا وحاسوا واحد. (2/ 226) .
6 -ينشد شعرا لنفسه أمام ابن جنى يرتكب فيه (الإقواء) وحين وجّهه إلى ذلك لم يفهم عنه، فاستعان ابن جنى بالنظير حتى فهم عنه. (1/ 257، 242) .
7 -ينشد شعرا لنفسه فيه (بنو عوف) فيسأله أحدهم: بنو عوف أم بنى عوف؟.
8 -يخالف بين جموع تكسير المفردات التى على واحدة وهى: (سرحان، قرطان، وعثمان) وحين يسأل يقول: أرأيت إنسانا يتكلم بما ليس من لغته. (1/ 257) .
9 -سأله ابن جنى عن فرس كانت له، فقال: هى بالبادية، فقال له: لم؟ فقال إنها وجية، فأنا آوى لها. (1/ 338) .