فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 877

وقد ذكرنا هذا الشرح [1] من العربية في جملة كتابنا في تفسير أبيات الحماسة عند ذكرنا أسماء شعرائها. وقسمنا هناك الموقع عليه الاسم العلم، وأنه شيئان:

عين، ومعنى. فالعين: الجوهر كزيد وعمرو. والمعنى: هو العرض كقوله

* سبحان من علقمة الفاخر [2] *

وقوله:

وإن قال غاو من تنوخ قصيدة ... بها جرب عدّت علىّ بزو برا [3]

وكذلك الأمثلة الموزون بها نحو أفعل، ومفعل، وفعلة، وفعلان، وكذلك أسماء الأعداد نحو قولنا: أربعة نصف ثمانية، و (ستة ضعف ثلاثة) وخمسة نصف عشرة. وغرضنا هنا أن نرى مجىء ما جاء منه شاذّا عن القياس لمكان كونه علما معلقا على أحد الموضعين اللّذين ذكرنا.

(1) كذا في الأصول. والأقرب: «الشرج» أى النوع والضرب (نجار) .

(2) عجز البيت من السريع، وهو للأعشى في ديوانه ص 193، وأساس البلاغة ص 200 (سبح) والأشباه والنظائر 2/ 109، وجمهرة اللغة ص 278، وخزانة الأدب 1/ 185، 7/ 134، 235، 238، والدرر 3/ 70، وشرح أبيات سيبويه 1/ 157، وشرح شواهد المغنى 2/ 905، وشرح المفصل 1/ 37، 120، والكتاب 1/ 324، ولسان العرب (سبح) ، وتاج العروس (شتت) وبلا نسبة في خزانة الأدب 3/ 388، 6/ 286، والدرر 5/ 42، ومجالس ثعلب 1/ 261، والمقتضب 3/ 218، والمقرب 1/ 149، وهمع الهوامع 1/ 190، 2/ 52: وصدره أقول لما جاءنى فخره.

(3) البيت من الطويل وهو لابن أحمر في ديوانه ص 85، والاشتقاق ص 48، وسمط اللآلى ص 554، ولسان العرب (زبر) ، والمعانى الكبير ص 801، 1178، وللطرماح في ملحق ديوانه ص 574، وللطرماح أو لابن أحمر في شرح المفصل 1/ 38، وللفرزدق في ديوانه 1/ 206، 296، والإنصاف 2/ 495، ولسان العرب (حقق، وللفرزدق أو لابن أحمر في خزانة الأدب 1/ 148، وبلا نسبة في أمالى ابن الحاجب 1/ 337.

بزوبرا: أى: بأجمعها وكليتها. يقال أخذ الشىء بزبره وزوبره وزغبره وزابره، أى: بجميعه فلم يدع منه شيئا. اللسان (زبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت