فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 877

317 -كان يحمل قول الشاعر: (فإن كان لا يرضيك حتى تردّنى) على المعنى ويقول:

لأن معناه: لا يرضيك إلا أن تردّنى، فجعل الفاعل متعلقا على المعنى.

318 -ذهب إلى أن (أو) قد تأتى بمعنى (بل) ، وعليه أنشد بيت ذى الرمة: (أو أنت في العين أملح) . (2/ 219) .

319 -ذهب إلى أن (هلمّ) أصلها (هل) زجر وحثّ، و (أمّ) . (2/ 277) .

320 -ذهب في قوله تعالى: {إِنْ هََذََانِ لَسََاحِرََانِ} إلى أنه أراد ياء النصب، ثم حذفها، لسكونها وسكون الألف قبلها. (2/ 301) .

321 -ذهب إلى أن انقلاب الألف إلى الياء في التثنية هو الإعراب. (2/ 309) .

322 -حكى عن العرب قولهم: أكلت لحما شاة. (2/ 349) .

323 -ذهب في قول الشاعر: (وأخلفوك عدا الأمر الذى وعدوا) إلى أنه أراد: عدة الأمر، فلما أضاف حذف الهاء، كقول الله سبحانه: {وَأَقََامَ الصَّلََاةَ} .

324 -قال: لا يلتفت إلى ما رواه البصريون من قولهم: (إصبع) فإننا بحثنا عنها فلم نجدها. (2/ 425) .

325 -حكى عن العرب قولهم: ناقة بها خزعال. (2/ 426) .

326 -مذهبه أنه لا يجوز حذف لام الأمر إلا في شعر. (2/ 496) .

327 -ومما ذكره في علمه وفضله قوله: «ولله قطرب! فإنه قد أحرز عندى أجرا عظيما فيما صنفه من كتابه الصغير فى (الرّدّ على الملحدين) وعليه عقد أبو على رحمه الله كتابه في تفسير القرآن، وإذا قرأته سقطت عنك الشبهة في هذا الأمر» .

328 -مذهبه أن (أو) قد تأتى بمعنى (الواو) وعليه أنشد بيت النابغة (إلى حمامتنا أو نصفه فقد) . (2/ 221) .

329 -حكى عن العرب قولهم: لفيئة ولفائىّ. (2/ 366) .

330 -حكى عن العرب قوله: اقتل، اعبد بكسر همزة الوصل. (2/ 425) .

331 -ومما ذكر في الثناء على الكسائى وعلمه قوله: «هذا إلى ما يعرف من عقل

الكسائى وعفّته، وظلفه ونزاهته، حتى إن الرشيد كان يجلسه ومحمد بن الحسن على كرسيّين بحضرته». (1/ 455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت