فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 877

11 -العدد من ثلاثة إلى عشرة يذكّر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر. (2/ 449) .

12 -جواز إلحاق علامة التأنيث ب (نعم وبئس) ومنع تصريفها، و (توجيه ابن جنى لذلك) . (2/ 250) .

13 -إطلاف القول في أن الألفين في نحو: حمراء وأصدقاء وعشراء وبابها للتأنيث. (1/ 224) .

14 -مما يستوى في المذكر والمؤنث بغير إلحاق التاء: دساع، وجواد، وضامر، وبازل، ولباب قومه. والمصادر الموصوف بها نحو: خصم وعدل وضيف ورضا وقد جاء بعضها بالتاء نحو: عدلة، وطوعة القياد، والحيّة الحتفة وهذا جار على حفظ الأصول والتلفت إليها، نحو تصحيح (استحوذ) . (2/ 7، 10، 13) .

15 -تأنيث الفعل ليس لشىء يرجع إليه هو، بل هو لتأنيث فاعله. (2/ 450) .

16 (الفردوس) ذكر، وقد يؤنث مراعاة لمعناه وهو الجنة. (2/ 500) .

17 -قولهم (لا أبا لك ولا أخا لك) يستوى فيه التذكير والتأنيث لأنه كلام جرى مجرى المثل، مقصود منه الدعاء لا النفى. (1/ 345343) .

18 (اجتمعت أهل اليمامة) أصله: اجتمع أهل اليمامة، ثم حذف المضاف فأنّث الفعل، فصار: اجتمعت اليمامة، ثم أعيد المحذوف فأقرّ التأنيث الذى هو الفرع بحاله. (1/ 313) .

* * *(30)التثنية

1 -التثنية ضرب من الكلام قائم برأسه مخالف للواحد والجميع ألا تراك تقول: هذا وهؤلاء، فتبنى فيهما، فإذا صرت إلى التثنية جاءت مجئ، المعرب، فقلت: هذان وهذين، وكذلك الذى والذين، فإذا صرت إلى التثنية قلت: اللّذان واللّذين.

2 -المثنى لا يثنى لأن ما حصل فيه من علم التثنية مؤذن بكونه اثنين، وما يلحقه من علم التثنية يؤذن بكونه في الحال الأولى مفردا، وفى ذلك نقض الغرض.

3 -كيف يثنّى ما فيه ألف الإلحاق أو التأنيث أو المنقلبة عن غيرها؟. (1/ 125) .

4 -من الأسماء ما اشتمل على علامة المثنى، ولكن لا يراد به ما يشفع الواحد مما هو

دون الثلاثة، بل المراد التوكيد وتكرير المعنى، ومن ذلك: دهدرّين، لبّيك، سعديك، لا يدين لك. (2/ 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت