فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 877

305 -قال: الهمزة في قولهم: ما بها أحد، ونحوه، مما (أحد) فيه للعموم، ليست بدلا من واو، بل هى أصل في موضعها، وذلك أنه ليس من معنى (أحد) فى قولك: (أحد عشر وأحد وعشرون) لأن الغرض في هذه الانفراد والذى هو نصف الاثنين، وأما (أحد) فى قولنا: ما بها أحد وديّار، فإنما هى للإحاطة والعموم، والمعنيان مختلفان. (2/ 464) .

306 -كان يذهب إلى أن لام (وراء) همزة، وأنها من تركيب (ورأ) .(2/ 477،

307 -قال: سألت واحدا ممن كان مع أبى بكر بن الخياط: كيف تبنى من (سفرجل) على مثل (عنكبوت) فقال: سفرروت. (2/ 494) .

308 -قال: لم أودع كتابى فى (الحجة) شيئا من انتزاع أبى العباس غير هذا الموضع، أعنى قوله: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ} . (2/ 515) .

309 -قال فيما حذفت لامه وعوض منها التاء، نحو لغة وثبة ورئة ومائة: إن ما كان من ذلك المحذوف منه الواو، فإنه يأتى مضموم الأول، وما كان من الياء فإنه يأتى مكسور الأول. (1/ 198) .

310 -حكى عن العرب: (أنوق) جمع ناقة. (1/ 278) .

311 -قال في مجال الأخذ عن كل أحد: إلا أن تسمع شيئا من بدوى فصيح، فتقوله. (1/ 396) .

312 -عدّ من التجنيس قولهم: (ولدن ثرى حال دون الثراء) وإن اختلف أصل اللفظين، فالثرى وهو الندى من (ث ر ى) والثراء من (ث ر و) . (1/ 427) .

313 -حكى أن أهل الحجاز يقولون: (الصّيّاغ) يريدون: الصّوّاغ. (1/ 439) .

314 -ذهب إلى أن (الجاه) مقلوب من (الوجه) . (1/ 336) .

315 -حكى عن العرب قولهم: معى عشرة فاحدهنّ لى يريد: اجعلهن أحد عشر.

316 -حكى عن العرب قولهم: برئت إليك من خمسة وعشرى النخّاسين، وقولهم:

قطع الله الغداة يد ورجل من قاله. (2/ 177) .

317 -كان يحمل قول الشاعر: (فإن كان لا يرضيك حتى تردّنى) على المعنى ويقول:

لأن معناه: لا يرضيك إلا أن تردّنى، فجعل الفاعل متعلقا على المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت