55 -ارتكاب الشاعر للضرورات الشعرية من الفصل والتقديم والتأخير إن دلّ على جوره وتعسّفه، فإنه من وجه آخر مؤذن بصياله، وليس بقاطع دليل على ضعف
لغته ولا قصوره عن اختياره الوجه الناطق بفصاحته (2/ 166، 167) .
56 -إذا استكرهوا في الشعر لإقامة الوزن، خلّطوا فيه (2/ 421) .
57 -الأصمعى ينشد في جملة أراجيزه شعرا من مشطور السريع، طويلا ممدودا مقيّدا، التزم الشاعر فيه أن جعل قوافيه كلّها في موضع جرّ، إلا بيتا واحدا تفسير ابن جنى لذلك (1/ 289) .
58 -قد يلتزم الشاعر ما لا يجب عليه، ليدل بذلك على غزره وسعة ما عنده، وهذا تطوّع بما لا يلزم، وجاء في الشعر القديم والمولّد. (2/ 34) .
59 -مما جاء في الشعر القديم من لزوم ما لا يلزم:
التزام بعض الرّجّاز حرف الظاء قبل روىّ هو الظاء على عزّة ذلك مفردا التزام أحدهم تصغير قوافيه إلا نادرا، التزام أحدهم اللام المشددة في قوافى قصيدته، التزام التاء والراء في القافية، التزام النون المشددة في القافية، التزام الفاء قبل الروى، التزام الألف والحاء والياء قبل الروى، التزام العين، التزام الواو والسين، التزام الذال والكاف، التزام جر جميع القوافى مع الوقوف عليها بالسكون، التزام آخر كل مصراع في القصيدة أن ينتهى بلام التعريف، التزام الجر بالإضافة، التزام فتح ما قبل الروى. (2/ 5434) .
ومما جاء في شعر المحدثين:
ابن الرومى يلتزم الواو أو الفاء أو الفتحة قبل الروى في قصائد له.(2/ 53،
60 -العرب كانت تعرف (النصب) نوعا من الإنشاد، مما يتغنى به الركبان.(1/ 461،
61 -عيب على أبى نواس وغيره أحرف أخذت عليهم، كما عيب على الفرزدق وغيره مثل ذلك. (1/ 329) .
62 -الأصمعى أراد أن يتعلم علم العروض على الخليل، فتعذر ذلك عليه وجرفه الخليل بما لا يسىء. (1/ 163) .
63 -الضرب الأول من المنسرح يلزم (مفتعلن) ولم يجئ تاما ولا مخبونا، بل توبعت
فيه الحركات الثلاث، وهذا تعويض للضرب من كثرة السواكن فيه، نحو: