فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 877

بسم الله الرّحمن الرّحيم

1 -إذا رأيت شيئا من هذا النحو لا ينقاد لك فأحد أمرين: إمّا أنك لم تنعم النظر فيه جيدا، وإمّا لأن لهذه اللغة أصولا وأوائل قد تخفى علينا. (1/ 513) .

2 -الشىء إذا كان بحيث «لا أصل يسوغه، ولا قياس يحتمله، ولا سماع ورد به. فما كانت هذه سبيله وجب اطّراحه والتوقف عن لغة من أورده» (1/ 395) .

3 «ومعاذ الله أن ندّعى أن جميع اللغة تستدرك بالأدلة قياسا، لكن ما أمكن ذلك فيه قلنا به ونبهنا عليه كما فعله من قبلنا ممن نحن له متبعون وعلى مثله وأوضاعه حاذون» (1/ 423) .

4 -لو علم أن أهل المدينة باقون على فصاحتهم ولم يعترض شىء من الفساد للغتهم لوجب الأخذ عنهم كما يؤخذ عن أهل الوبر. (1/ 393) .

5 -يحتجّ بالمولّدين في المعانى دون الألفاظ، كالمتنبى، ثم قال: «فإن المعانى يتناهبها المولّدون، كما يتناهبها المتقدمون» . (1/ 79) .

6 -الأصمعى لا يحتج بلغة الكميت، ويقول عنه: «هذا جرمقانىّ من أهل الموصل، ولا آخذ بلغته» . (2/ 488) .

7 -الأصمعى لا يحتج بلغة ذى الرّمّة، ويقول عنه: (ذو الرّمّة طالما أكل المالح والبقل في حوانيت البقّالين».(2/ 490) .

8 -الأصمعى لا يحتج بلغة عبد الله بن قيس الرقيات، ويقول عنه: «ذلك مخنّث، ولست آخذ بلغته» . (2/ 506) .

9 -من عادة العرب أنهم إذا أعطوا شيئا من شىء حكما ما، قابلوا ذلك بأن يعطوا المأخوذ منه حكما من أحكام صاحبه عمارة لبينهما، وتتميما للشبه الجامع بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت