فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 877

216 -حكى أبو عبيدة وأبو الحسن وقطرب قول العرب: رأيت فرج في الوقف على المنصوب بالسكون. (2/ 80) .

217 -يرى أن (أشدّ) جمع (أشدّ) بعد حذف همزته، فصار نحو: ضبّ وأضبّ.

218 -حكى عن بعض العرب قوله: دعه في حرامّه. (2/ 365) .

219 -حكى عن العرب قولهم: القهوباة (2/ 429) .

220 -ومما ذكره في علمه وفضله قوله: «أفلا ترى إلى هذا البدر الطالع، والبحر الزاخر، الذى هو أبو العلماء وكهفهم، وبدء الرواة وسيفهم، كيف تخلّصه من تبعات هذا العلم وتحرّجه، وتراجعه فيه إلى الله وتحوّبه» . (2/ 502) .

221 -قيل لأبى عمرو: أكانت العرب تطيل؟ قال: نعم لتبلغ. قيل: أفكانت توجز؟

قال: نعم، ليحفظ عنها. (1/ 126) .

222 -قال: سمعت رجلا من اليمن يقول: فلان لغوب، جاءته كتابى فاحتقرها، فقال له: أتقول: جاءته كتابى؟ قال: نعم، أليس بصحيفة؟. (1/ 262) .

223 -قال: سألت أبا خيرة عن قولهم: استأصل الله عرقاتهم فنصب أبو خيرة (التاء) من (عرقاتهم) فقال له أبو عمرو: هيهات يا أبا خيرة، لان جلدك.(1/ 379،

224 -قال: ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقلّه، ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير. (1/ 381) .

225 -حكى عن العرب قولهم: (اذدكر) ببقاء الدال التى قلبت من تاء (افتعل) بعد الذال. (1/ 496) .

226 -أنشد شعرا لم يرق له فقال: ما لنا ولهذا الشعر الرّخو؟ إن هذه الهاء لم توجد في شىء من الكلام إلا أرخته. (2/ 488) .

227 -قال: رأيت ذا الرّمة في دكّان طحان بالبصرة يكتب، فقلت له: ما هذا يا ذا الرّمة؟ فقال: اكتم علىّ يا أبا عمرو. (2/ 491) .

228 -هو أستاذ ابن جنى، ومما ذكره في كتابه في الثناء عليه قوله: «والله هو! وعليه

رحمته، فما كان أقوى قياسه، وأشدّ بهذا العلم الشريف أنسه، فكأنه إنما كان مخلوقا له! وكيف كان لا يكون كذلك وقد أقام على هذه الطريقة مع جلّة أصحابها وأعيان شيوخها سبعين سنة، زائحة علله، ساقطة عنه كلفه، وجعله همّه وسدمه، لا يعتاقه عنه ولد، ولا يعارضه فيه متجر، ولا يسوم به مطلبا، ولا يخدم به رئيسا إلا بأخرة». (1/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت