1 -العرب قد تقف على (العروض) نحوا من وقوفها على (الضرب) للتقفية أو التصريع، وقد تقف بالتنوين خلافا على الوقف في غير الشعر. (1/ 115) .
2 -إثبات الحركة أو إشمامها قد يؤدى إلى تغيير البحر من الشعر، كالرجز والكامل.
3 -وقد يحذفون الحركة أصلا ويسكنون: ليستقيم لهم وزن البيت.(1/ 118،
4 -البيت إذا تجاذبه أمران: زيغ الإعراب، وقبح الزحاف، فإن الجفاة الفصحاء لا يحفلون بقبح الزحاف إذا أدى إلى صحة الإعراب. (1/ 333) .
5 -إذا حدث في التفعيلة زحاف، فإن بقيت بعده على مثال معروف في التفاعيل لم يستبدل بها غيرها، كالقبض فى (مفاعيلن) فتصير (مفاعلن) وكالكف فتصير (مفاعيل) . أما إذا أدّى الزحاف إلى مثال غير مألوف لهم استبدل به مثال مألوف، كالطىّ فى (مستفعلن) فتصير (مستعلن) وتحوّل إلى (مفتعلن) ومثله (الثّرم) و (الخبل) . (1/ 440) .
6 (الخزل) من أنواع الزحاف. (2/ 408) .
7 -أكثر الرواة على إطلاق القصائد بحرف اللين للوصل، مع مخالفة العروض للضرب في حال الوقف. (1/ 115، 117) .
8 -العناية في الشعر، إنما هى بالقوافى، لأنها المقاطع، وفى السجع كمثل ذلك، وآخر السجعة والقافية أشرف عندهم من أولها، وكلما تطرف الحرف في القافية ازدادوا عناية به. (1/ 127) .
9 (التنوين) الذى هو غير علم الصرف، لا مانع من دخوله في القوافى، نحو:
(أنهجن، أصابن) . (1/ 198) .
10 -قد نجد الحرف اللين في القافية فيه عوضا عن حرف متحرك، أو زنة حرف متحرك حذف من آخر البيت في أتم أبيات ذلك البحر، كثالث الطويل، وثانى البسيط
والكامل. (1/ 251) .