53 -العلة في التنوين اللاحق في مثال الجمع الأكبر نحو (جوار وغواش) هى أنه
عوض من ضمّة الياء (عند بعضهم) . (1/ 197) .
54 -علة (نقض الغرض) هى التى منعتهم من أن يعملوا الحروف في شىء من الفضلات، كالظرف والحال والتمييز. (2/ 63، 67) .
55 -علة إيثارهم حذف لام (قاض) ونحوه دون التنوين، مع أن التنوين زائد، واللام أصل أن الزائد هنا جاء لمعنى هو أنه علم الصرف. (2/ 235) .
1 -الاسم غير المسمّى، هذا هو رأى أبى علىّ وتلميذه ابن جنى، ولذا صحت إضافة أحدهما إلى الآخر، وذهب غيرهما إلى أن الاسم هو المسمّى. (2/ 267) .
2 -الموقع عليه الاسم العلم شيئان: عين وهو الجوهر، ومعنى وهو العرض.
3 -قلّت الأعلام في المعانى، وكثرت في الأعيان (الأشخاص) . (1/ 3، 6) .
4 -من أسماء المعانى الأعلام: سبحان، زوبر، الأمثلة الموزون بها، أسماء الأعداد
إلخ. (2/ 274، 275) . (2/ 3، 6) .
5 -قد يختص العلم بشىء لا يكون في غيره من الأجناس، كالتصحيح مع وجود سبب العلة فيه، وفكّ الادّغام مع وجود شرطه، ومخالفة نظائره في الصياغة.
6 -العلة في مخالفة العلم غيره من الأجناس أحيانا هى (كثرة الاستعمال) ، وهم لما كثر استعماله أشد تغييرا. (2/ 275) .
7 (موألة) علما: إن كان من (وأل) فهو شاذ، لعدم إعلاله، وإن كان من (مأل) فلا شىء فيه. (2/ 275) .
8 -الجمل إذا سمّى بها تبقى معانى الأفعال فيها، نحو (شاب قرناها) ، علم فيه معنى الذّمّ. (2/ 147) .
9 -قد يكون العلم منقولا. (2/ 398) .
10 -قد يحمل العلم معنى الفعل أو الوصف، فيصح أن يتعلق به الظرف، نحو: (أنا أبو المنهال بعض الأحيان) . (2/ 471، 472، 473) .
11 -من الأعلام التى بقيت فيها دلالة الصفة أو جملتها قولهم:(إنما سمّيت هانئا
لتهنأ، كلّ غانية هند، الناس كلّهم بكر إذا شبعوا). (2/ 471، 472) .