فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 877

3 -ومن أغلاطهم في الألفاظ: مالك الموت، مصائب، راءة، زاء، منائر، مزائد،

حلأت، رثأت، استلأمت، لبّأت، أدمانة، سآيلتهم. (2/ 474، 480) .

* * *(70)الفاعل

1 -الفاعل مع فعله بمنزلة الجزء الواحد. (1/ 144، 290، 2/ 47، 141) .

2 -الإعراب هو الذى يميز الفاعل من المفعول به، فإن اتفقا في علامته كان المقدم هو الفاعل، ما لم تكن قرينة مبينة، والقرينة قد تكون لفظية، أو معنوية، أو دلالة الحال. (1/ 89) .

3 -رفع الفاعل لتقدمه، ونصب المفعول لتأخره. (1/ 108) .

4 -لماذا خصّ الفاعل بالرفع، والمفعول بالنصب، ولم يعكس الحال؟ (1/ 101) .

5 -رفع الفاعل بالضمة، لأن صاحب الحديث أقوى الأسماء، والضمة أقوى الحركات، فجعل الأقوى للأقوى. (1/ 200) .

6 -توهم بعضهم، فظنّ أن النحويين أخطأوا حين قالوا: الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب، فقد يكون الأمر على خلاف ذلك في زعمه. (1/ 211) .

7 -ورد نصب الفاعل ورفع المفعول: كقول الجعدىّ: (كأنه رعن قفّ يرفع الآلا) .

(تخريج ابن جنى لذلك) . (1/ 169، 170) .

8 -إنما وجب رفع الفاعل، من حيث كان مسندا إليه وقبله عامل لفظىّ قد عمل فيه، وهو الفعل. (1/ 220) .

9 -الصفة إذا كانت جملة أو حرف جر أو ظرفا، لم يجز أن تقع فاعلة ولا مقامة مقام الفاعل، لأن الفاعل لا يحذف. (2/ 148، 149) .

10 -فى نحو قولنا: لك مال، وعليك دين بعضهم يعرب المرفوع فاعلا بالظرف، لا مبتدأ. (1/ 321) .

11 -إذا أضيف المصدر إلى فاعله جرّ في اللفظ، واعتقد مع هذا أنه في المعنى مرفوع. (1/ 291) .

12 -إذا أضيف المصدر إلى فاعله جرّ في اللفظ، واعتقد مع هذا أنه في المعنى مرفوع. (1/ 291) .

13 -يمتنع تقديم الفاعل في نحو: ضرب غلامه زيدا، لما فيه من عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وقد أجمعوا على ذلك الامتناع. (1/ 300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت