صبّحنا من كاظمة الخصّ الخرب
يحملن عباس بن عبد المطلب
إنى امرؤ لم أتوشّع بالكذب
أخذته بالينجلبب
فلم يمر ولم يغب
طافت أمامة بالركبان آونة ... يا حسنه من قوام ما ومنتقبا
لا يمنع الناس منى ما أردت ولا ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
فى ليلة من جمادى ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا
(أقلّى اللوم عاذل والعتابن) ... وقولى إن أصبت لقد أصابن
ألم تعلم مسرّحى القوافى ... فلا عيّابهن ولا اجتلابا
ولو ولدت قفيرة جرو كلب ... لسبّ بذلك الجرو الكلابا
ملوك يبتنون توارثوها ... سرادقها المقاول والقبابا
وحديثها كالغيث يسمعه ... راعى سنين تتابعت جدبا
فأصاخ يرجو أن يكون حيّا ... ويقول من فرح هيا ربّا