1 -الفصيح يجتمع في كلام لغتان فصاعدا. (1/ 368) .
2 -التفريق بين ما هو لغة وما هو ضرورة وصنعة.
3 -إن كانت إحدى اللفظتين أكثر في كلام من صاحبتها فأخلق الحالين به في ذلك أن تكون القليلة في الاستعمال هى المفادة، والكثيرة هى الأولى الأصلية. (1/ 370) .
* * * (33) التسمية
1 -الصفة التى على (أفعل) إذا سميت بها منعتها الصرف، وكذلك إذا نكّرتها بعد التسمية. (2/ 471) .
2 -إذا سمّيت رجلا (عبالّ وحمارّ) جمع عبالة وحمارة، صرفته، فإن كسرته لم تصرفه. (1/ 460) .
3 -إذا سميت امرأة (حيث وقبل وبعد) أو (أين وكيف) أو (أمس وجير) أصبحت هذه الكلمات معربة بعد أن كانت مبنية، وجرت عليها أحكام المعربات.
4 -إذا سميت امرأة (هؤلاء) حكيت اللفظ، ولم تبنه من حيث إنه تسمية بالمركب.
5 -إذا سميت رجلا (لعلّ) أو (أنت) حكيته من حيث إنه تسمية بالمركب. (1/ 463) .
6 -إذا سميت رجلا (أولاء) أعربته على لفظه ولم تجعله مبنيا. (1/ 463) .
7 -إذا سميت ب (أينما) خرجت من البناء إلى الإعراب، وإعرابها حينئذ إما على النون ممنوعة من الصرف و (ما) زائدة، وإمّا على التركيب مع (ما) كحضرموت مفتوح النون، ويقدر الإعراب على (ما) . (1/ 529527) .
8 -إذا سميت ب (أىّ) مؤنثا، صار معربا بعد بنائه ومنع الصرف. (1/ 527) .
9 -إذا سميت رجلا (هندات) وأردت جمعه قلت: (هندات) فحذفت الألف والتاء الأوليين للأخريين الحادثتين. (2/ 299) .
10 -إذا سميت رجلا (مساجد) وأردت تكسيره ما زدت على مراجعة اللفظ الأول وأن تقول فيه: (مساجد) أيضا. (2/ 299) .
11 -إذا سميت رجلا أو امرأة (جوار) أبقيت تنوينه عند سيبويه، كحاله قبل التسمية، ويونس يمنعه من التنوين. (2/ 308) .