1 -العرب قد تتّسع، فتوقع أحد الحرفين موقع صاحبه، إيذانا بأن هذا الفعل في معنى ذلك الآخر، فلذلك جىء معه بالحرف المعتاد مما هو في معناه. (2/ 92) .
* * * (35) التطوع بما لا يلزم
1 -هو أن يلتزم المتكلم ما لا يجب عليه، ليدلّ على غزره وسعة ما عنده. (2/ 55) .
2 -قد يكون التطوع في شعر أو في نثر:
ففى الشعر (انظر: فهرس العروض والقوافى) .
وفى النثر: أكثر ما جاء في جواب السؤال، كأن تسأل: أىّ شىء عندك؟ فالجواب:
جسم، ولو قلت: حيوان أو إنسان أو زيد، لكان ذلك تطوعا. (2/ 55) .
ومنه: الحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفية؟ (على تفصيل) . (2/ 56) .
ومنه: الصفة لغرض التوكيد، نحو {لََا تَتَّخِذُوا إِلََهَيْنِ اثْنَيْنِ} . (2/ 57) .
ومنه: الحال المؤكدة، نحو {ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ} (2/ 58) .
3 -قوله تعالى: {وَلََا طََائِرٍ يَطِيرُ بِجَنََاحَيْهِ} يحتمل أن يكون {بِجَنََاحَيْهِ} تطوعا وألا يكون. (2/ 58) .
4 -قوله تعالى: {فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} يحتمل أن يكون {مِنْ فَوْقِهِمْ}
تطوعا وألا يكون. (2/ 60) .
* * * (36) التعاقب
1 -هو أن يجتمع في الكلمة أمران يوجب كل منهما حكما ضدّ الآخر، فإذا اجتمعا ترافعا أحكامها، فيسقط كلّ منهما حكم الآخر. (1/ 470) .
2 -حركة العين تعاقب في بعض المواضع تاء التأنيث، وذلك في الأدواء نحو: رمث رمثا، فإذا ألحقوا التاء أسكنوا العين فقالوا: حقل حقلة، ومن ذلك: جفنة وجفنات: لمّا حذفوا التاء حرّكوا العين. (1/ 470) .
3 -تاء التاء تعاقب ياء المدّ قبل الطرف، نحو: فرازين وفرزانة، وجحاجيح وجحاجحة، فلما وجدا معا في نحو: (حنيفة) تساقطا أحكامها، فحذفتا عند النسب، فقالوا في حنيفة: حنفى. (1/ 471) .