الأوّل منهما أن تحذف الحرف وتقرّ الحركة قبله نائبة عنه، ودليلة عليه، كقوله:
كفّاك كفّ لا تليق درهما ... جودا وأخرى تعط بالسّيف الدما [1]
يريد: تعطى. وعليه بيت الكتاب:
* وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه [2] *
وبيته:
* دوامى الأيد يخبطن السريحا [3] *
ومنه قول الله تعالى: {يََا عِبََادِ فَاتَّقُونِ} [الزمر: 16] وهو كثير في الكسرة. وقد
(1) الرجز بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 56، 2/ 60، والإنصاف 1/ 387، وتذكرة النحاة ص 32، وسر صناعة الإعراب 2/ 519، 772، والمنصف 2/ 74، وأساس البلاغة (ليق) ، وتاج العروس (ليق) .
وهو في اللسان (ليق) . ويقال فلان لا يليق بيده مال ولا يليق مالا، أى لا يمتسك، ولا يمسكه، يصفه بالإنفاق.
(2) صدر البيت من الكامل، وهو للأعشى في ديوانه ص 179، والدرر 6/ 242، وشرح أبيات سيبويه 1/ 59، والكتاب 1/ 28، وبلا نسبة في الإنصاف 1/ 387، وخزانة الأدب 1/ 244، وسر صناعة الإعراب 2/ 519، 772، ولسان العرب (غنا) ، والمنصف 2/ 73، وهمع الهوامع 2/ 157. وعجزه:
* ويكنّ أعداء بعيد وداد *
(3) عجز البيت من الوافر، وهو لمضر بن ربعى في شرح أبيات سيبويه 1/ 62، وشرح شواهد الشافية ص 481، ولسان العرب (ثمن) ، (يدى) ، وله أو ليزيد بن الطثرية في شرح شواهد المغنى ص 598، ولسان العرب (جزز) ، والمقاصد النحوية 4/ 591، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 60، والإنصاف 2/ 545، وجمهرة اللغة ص 512، وخزانة الأدب 1/ 242، وسر صناعة الإعراب ص 519، 772، والكتاب 1/ 27، 4/ 190، ولسان العرب (خبط) ، ومغنى اللبيب 1/ 225، والمنصف 2/ 73، وصدره:
* فطرت بمنصلى في يعملات *