331 -ومما ذكر في الثناء على الكسائى وعلمه قوله: «هذا إلى ما يعرف من عقل
الكسائى وعفّته، وظلفه ونزاهته، حتى إن الرشيد كان يجلسه ومحمد بن الحسن على كرسيّين بحضرته». (1/ 455) .
332 -قال: سمعت من أخوين من بنى سليم يقولان: نما ينمو، ثم سألت بنى سليم عنه، فلم يعرفوه. (1/ 376) .
333 -مذهبه أن (أوار) النار، هو (فعال) من: وأرت الإرة، أى: احتفرتها لإضرام النار فيها. (1/ 455، 2/ 317) .
334 -حكى عن العرب قولهم: فاخرنى ففخرته فأنا أفخره (بفتح الخاء) وحكى أبو زيد الضم. (2/ 25) .
335 -قال في قوله: (إذا رضيت علىّ بنو قشير) : لما كانت (رضيت) ضد (سخطت) عدّى (رضيت) ب (على) حملا للشئ على نقيضه، كما يحمل على نظيره.
336 -حكى عن العرب قولهم: أفوق تنام أم أسفل؟. (2/ 146) .
337 -مذهبه أن (ويك) محذوفة من (ويلك) . (2/ 280، 389) .
338 -حكى عن العرب قولهم: دخلت بلدة فأعمرتها، ودخلت بلدة فأخربتها أى وجدتّها كذلك. (2/ 457) .
339 -سئل عن (أولق) : ما مثاله من الفعل؟ فقال: (أفعل) فقال له يونس: استحييت لك يا شيخ؟. (2/ 487) .
340 -سئل في مجلس يونس عن قولهم: لأضربنّ أيّهم يقوم، لم لا يقال: لأضربنّ أيّهم؟ فقال: (أىّ) هكذا خلقت. (2/ 487) .
341 -فى قول العرب: (أقائم أخواك أم قاعدان؟) قال: القياس يوجب أن تقول:
أقائم أخواك أم قاعد هما؟ إلا أن العرب لا تقوله إلا (قاعدان) فتصل الضمير، والقياس يوجب فصله، ليعادل الجملة الأولى. (1/ 141) .
342 -قال: إذا قال العالم قولا متقدما، فللمتعلم الاقتداء به والانتصار له، والاحتجاج لخلافه، إن وجد إلى ذلك سبيلا. (1/ 216) .
343 -قال في الرد على من ادّعى أن (السين وسوف) ترفعان المضارع: لم ير عاملا في الفعل تدخل عليه اللام، وقد قال سبحانه: (ولسوف تعلمون) . (1/ 222) .