فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 877

344 -لا تكون الصفة غير مفيدة، فلذلك قلت: مررت برجل أفعل، فصرفت (أفعل) هذه، لمّا لما تكن صفة مفيدة. (1/ 223) .

345 -قال في الإلحاق: إنّ أقيسه أن يكون بتكرير اللام، فباب (شمللت) أقيس من باب (حوقلت وبيطرت وجهورت) . (1/ 244) .

346 -قال: (علقى وعلقاة) ليستا لغتين، وإنما الألف للإلحاق فيما فيه التاء، وللتأنيث فيما ليس فيه التاء. (1/ 284) .

347 -قال في قول الشاعر:

ولاعب بالعشىّ بنى بنيه ... كفعل الهرّ يحترش العظايا

شبه ألف الإطلاق بتاء التأنيث، أى: فصحح اللام، كما يصححها للهاء.

348 -قال: البيت إذا تجاذبه أمران: زيغ الإعراب وقبح الزحاف، فإن الجفاة الفصحاء لا يحفلون بقبح الزحاف إذا أدّى إلى صحة الإعراب. (1/ 333) .

349 -قال: ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب، ألا ترى أنك لم تسمع أنت ولا غيرك اسم كل فاعل ولا مفعول، وإنما سمعت البعض فقست عليه غيره، فإذا سمعت: قام زيد، أجزت، ظرف بشر، وكرم خالد(1/ 356،

350 -قال في الإلحاق المطّرد: موضعه من جهة اللام. نحو: قعدد ورمدد، والإلحاق من غير اللام شاذ لا يقاس عليه. (1/ 357) .

351 -قال في تخفيف همزتى (افعوعلت) من (وأيت) : أويت، و: وويت.

352 -ذهب إلى أن (مثل ما) فى قوله تعالى: {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مََا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} مركب بنى الأول فيه على الفتح، وهما جميعا في موضع رفع صفة ل (حق) .

353 -ذهب إلى أن قوله: (أثور ما أصيدكم أم ثورين؟) مركب من اسم وحرف، وفتحة الراء فيه فتحة بناء نحو: حضرموت. (1/ 528) .

354 -ذهب إلى أنا المحذوف من قوله تعالى: {يََا أَبَتِ} هو الألف، وأن الأصل (يا أبتا) . (2/ 79، 2/ 360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت