12 -من الحروف ما يتبعه في الوقف صوت وهو مع ذلك ساكن، وهو (الفاء، الثاء والسين، والصاد) ونحو ذلك، وهو صوت متمم للحرف وموف له في الوقف.
13 -حرف العلة إذا وقفت عليه متذكرا وكان آخرا مطلته، دلالة على إرادتك.
التذكر. (2/ 354) .
14 -وكذلك يمطل حرف العلة عند إرادة الندبة ويتبع بالهاء الساكنة، نحو: وازيداه، وانقطاع ظهرهيه، واغلامهوه. (2/ 354) .
15 -إذا وقفت على حرف صحيح ساكن متذكرا، كسرت، لأنه لا يجرى الصوت في الساكن، فينشأ من كسره حرف، ثم تشبع ذلك الحرف وتمطله. نحو: قدى (قد) ، منى (من) ، نعمى (نعم) ، ألى (أل) من نحو (الغلام والخليل) . (2/ 355) .
16 -إذا وقفت على منوّن متذكرا، حركت نون التنوين بالكسر وأشبعت، ومنه حكاية سيبويه: هذا سيفنى يريد؟ سيف من أمره كذا. (2/ 356) .
17 -إذا وقفت متذكرا على ما آخره ساكن غير تابع لما قبله بعد فتحة، نحو (أى) و (لو) كسرته، فتقول: أيى، ولوى. ومن كان من لغته أن يفتح أو يضمّ لالتقاء الساكنين فعل ذلك هنا أيضا عند التذكر. (2/ 356) .
18 -إذا وقفت متذكرا على ما آخره ساكن التقى به ساكن من كلمة أخرى، فلك كسره أو ضمه أو فتحه، تبعا لنطق العرب في مثل ذلك. (2/ 357) .
19 -الوقف يضعف الحرف، فيحتاج إلى بيانه فيه بالهاء، نحو: وإغلاماه، واغلامهوه، واغلامهيه. (2/ 109) .
20 -لم يمرر بنا عن أحد من العرب أنه يقف في غير الإنشاد على تنوين الصرف، فيقول في غير قافية الشعر: رأيت جعفرن. (1/ 462) .
1 -تكسر أبدا ما قبلها. (2/ 7) .
2 -نظير كسرة الصحيح كون هذه الأسماء الستة بالياء. (2/ 7) .