128 -قال: قرأت على الأصمعى في جيمية العجاج: (جأبا ترى بليته مسحّجا) فقال:
تليله، فقلت: بليته، فقال: هذا لا يكون. (1/ 364) .
129 -قال: لا يقولون: (وجنة) بالواو،، وإنما يقولون: (أجنة) بالهمزة (2/ 316) .
130 -قال: قلت للأصمعى: أتجيز: (إنك لتبرق لى وترعد) فقال: لا، إنما هو: تبرق وترعد. (2/ 488) .
131 -أنكر على عمارة بين عقيل جمع ريح على (أرياح) . (2/ 489) .
132 -عند ما قرأ الأخفش أمامه: وقولوا للنّاس حسنى قال: هذا لا يجوز إلا بالألف واللام، لأنه صفة على (فعلى) . (2/ 494، 495) .
133 -كان الناس ابن السراج وغيره يستسرفون أبا إسحاق فيما تجشمه من قوة حشده وضمّه شعاع ما انتشر من المثل المتباينة إلى أصله. (1/ 67) .
134 -قال: من عرف أنس، ومن جهل استوحش. (1/ 67، 504) .
135 -قال: قد تكون علة الشىء الواحد أشياء كثيرة، فمتى عدم بعضها لم تكن علة.
قال: ويكون أيضا عكس هذا، وهو أن تكون علة واحدة لأشياء كثيرة.
136 -قال: إذا سئلنا عن علة رفع الفاعل قلنا: ارتفع بفعله، فإذا قيل: ولم صار الفاعل مرفوعا؟ فهذا سؤال عن علة العلة. (1/ 200) .
137 -قال: إذا لم تفهموا كلامى فاحفظوه، فإنكم إذا حفظتموه فهمتموه.
138 -قال: ما جاء من الآحاد معربا بالحروف كالأسماء الستة، فإن العرب قدّمت منه هذا القدر، توطئة لما أجمعوه من الإعراب في التثنية والجمع بالحروف.
139 -قال: منفعة الاشتقاق لصاحبه: أن يسمع الرجل اللفظة فيشك فيها، فإذا رأى الاشتقاق قابلا لها، أنس بها، وزال استيحاشه منها. (1/ 367) .
140 -تابع البغداديين في أن (حثحثت) أصلها (حثّثت) وأن (ثرثارة) أصلها (ثرّارة) .