24 -المصدر إذا وصف لا يعمل، فلا تقول: عجبت من ضربك الشّديد عمرا، إلا أن
تؤخر الصفة عن المعمول. (2/ 461) .
25 -لم أعلم المصدر حذف في موضع، وذلك أن الغرض فيه إذا تجرد من الصفة أو التعريف أو عدد المرّات، إنما هو لتوكيد الفعل، وحذف المؤكد لا يجوز.
26 -قد يحذف الحرف السابك (أن) ويبطل عمله في الفعل، ولكن يبقى معنى الكلام على المصدرية، وأجاز هشام ذلك قياسا. (2/ 201) .
27 -المصدر المجموع قد يعمل في المفعول به، نحو: (مواعيد عرقوب أخاه بيثرب) وهو غريب. (2/ 12) .
28 -من المصادر التى جاءت على (فعل وفعلى) نحو: الحسن والحسنى، والبؤس والبؤسى، والنّعم والنّعى. (2/ 495) .
29 -قد ينصب على المصدرية ما ليس مصدرا في الأصل، بتأويل الحذف والإحلال.
30 -قد يخصص المصدر ببعض أفراده، نحو الكلمات: (نحو، فقه، بيت الله) .
1 -بنو تميم يختلفون في آخر الآمر من المضعف، فمنهم من يتبع فيقول: مدّ، فرّ، عضّ، ومنهم من يكسر فيقول: مدّ، فرّ، عضّ. (2/ 277، 278) .
2 -قد يحذف أحد المثلين من الفعل الثلاثى عند الإسناد إلى ضمير الرفع المتحرك، وهذا لا يقاس عليه، نحو: ظلت، ومست. (2/ 263) . (1/ 431، 2/ 205) .
(وانظر: الادّغام)
* * * (84) المغالبة
1 -أجمع العرب على أنها تجىء مضمومة العين في الصحيح كله، نحو: ضاربنى فضربته فأنا أضربه. (2/ 25) .
2 -علة الضم هنا أن هذا موضع اعتلاء وغلبة، فدخله بذلك معنى الطبيعة والنّحيزة التى تغلب، وتلازم ولا تفارق، وهذا باب (فعل) . (2/ 26) .