11 -من الأعلام التى بقيت فيها دلالة الصفة أو جملتها قولهم:(إنما سمّيت هانئا
لتهنأ، كلّ غانية هند، الناس كلّهم بكر إذا شبعوا). (2/ 471، 472) .
12 -وصف العلم جار مجرى نقض الغرض، لأنه وضع ليغنى عن أوصاف كثيرة، وإنما يوصف إذا كثر المسمّون به فدخله اللبس، ولذا ما كان من الأعلام لا شريك له في العلمية لا يوصف. (2/ 446، 447، 470) .
13 -رأى ابن جنى في الأعلام المتفردة بأسمائها إذا وردت موصوفة، نحو: الفرزدق، ويشجب. (2/ 447) .
14 -إنما نوّنوا الأعلام والتنوين علامة التنكير لأنها ضارعت بألفاظها النكرات، إذ كان تعرّفها معنويا لا لفظيا. (2/ 447) .
15 -الكنية لا تصلح أن تكون عائدا على الاسم الظاهر عند سيبويه، نحو: زيد مررت بأبى محمد، وأجاز ذلك أبو الحسن. (2/ 291) .
1 -قول النحويين عامل لفظى وعامل معنوىّ، إنما يراد به أن بعض العمل يأتى مسببا عن لفظ يصحبه، وبعضه يأتى عاريا من مصاحبة لفظ، هذا ظاهر الأمر، فأما في الحقيقة فالعمل إنما هو للمتكلم نفسه. (1/ 149) .
2 -العوامل اللفظية راجعة في الحقيقة إلى أنها معنوية. (1/ 149) .
3 -المضارع مرفوع لوقوعه موقع الاسم. (1/ 151) .
4 -المبتدأ مرفوع بالابتداء. (1/ 149) .
5 -المعانى لا تعمل في المفعول به، إنما تعمل في الظروف والأحوال.(1/ 144،
6 -عامل النصب في المفعول: الفعل، أو الفاعل، أو هما معا. (1/ 145143) .
7 -المكان لا يعمل في المفعول به، كما أن الزمان لا يعمل فيه، ولذا كان (ملاحس) من قولهم: (تركته بملاحس البقر أولادها) مصدرا، لا اسم مكان لأنه نصب (أولادها) . (2/ 12) .
8 -المصدر المجموع قد يعمل في المفعول به، وهو غريب، نحو: (مواعيد عرقوب أخاه بيثرب) . (2/ 12) .
9 -فى التنازع: اختار بعضهم إعمال الثانى، لقربه، واختار آخرون إعمال الأول
لسبقه. (1/ 519، 520، 2/ 13) .