فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 877

8 -الشذوذ: هو في أصله: التفرق والتفرد، وفى اصطلاحهم: ما فارق ما عليه بقية بابه، وانفرد عن ذلك إلى غيره. (1/ 138) .

9 -الفاعل: عند أهل العربية ليس كل من كان فاعلا في المعنى، وإنما هو: كل اسم ذكرته بعد الفعل وأسندت ونسبت ذلك الفعل إلى ذلك الاسم، والفعل الواجب وغير الواجب في ذلك سواء. (1/ 211) .

10 -الاشتقاق الأصغر (الصغير) أن تأخذ أصلا من الأصول، فتتقرّاه فتجمع بين معانيه، وإن اختلفت صيغه ومبانيه. (1/ 490) .

11 -الاشتقاق الأكبر: أن تأخذ أصلا من الأصول الثلاثية، فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحدا، تجتمع التراكيب الستة وما يتصرف من كل واحد منها عليه، وإن تباعد شىء من ذلك عنه ردّ بلطف الصنعة والتأويل إليه. (1/ 490) .

12 -التجنيس: أن يتفق اللفظان ويختلف أو يتقارب المعنيان، كالعقل والمعقل والعقلة والعقيلة ومعقلة. (1/ 427) .

13 -الحقيقة: ما أقرّ في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة. (2/ 208) .

14 -المجاز: ما لم يقرّ في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة. (2/ 208) .

15 -التجريد: أن تعتقد أن في الشىء من نفسه معنى آخر، كأنه حقيقته ومحصوله، وقد يجرى ذلك في ألفاظها لما انعقدت عليه معانيها. (2/ 232، 233) .

* * *(53)الحذف

1 -القرآن الكريم وفصيح الكلام لا يخلوان من كثرة الحذوف، كحذف المضاف، والموصوف، والاكتفاء بالقليل عن الكثير، كالواحد من الجماعة، وكالتلويح من التصريح. (1/ 129) .

2 -الحذف ضرب من الإعلال. (1/ 131) .

3 -الأطراف معرّضة للحذف والإجحاف، ولذا كثر باب (عدة وزنة وناس) وباب (يد ودم وأخ) وباب (ثبة وقلة) وقلّ باب (مذ وسه) (1/ 245) .

4 -الحذف اتّساع، الاتّساع بابه، آخر الكلام وأوسطه، لا صدره وأوّله. (1/ 297) .

5 -قد يحذفون الأصل، لشبهه عندهم بالفرع ألا تراهم لما حذفوا الحركات وهى زوائد في نحو: لم يذهب ولم ينطلق، تجاوزوا ذلك إلى أن حذفوا للجزم أيضا

الحروف الأصول في نحو: لم يخش ولم يرم ولم يغز. (1/ 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت