(بمحالة تقص الذباب بطرفها) ... بنيت معاقمها على مطوائها
لم أقض حين ارتحلوا شهلائى
من الكعاب الطّفلة الغيداء
ينشب في المعسل واللهاء
أنشب من مآشر حداء
فصادفت أعصل من أبلائها
يعجبه النزع على ظمائها
(فملكنا بذلك الناس حتى) ... ملك المنذر بن ماء السماء
طلبوا صلحنا ولات أوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء
الحد حوى حية الملحدين ... ولدن ثرى حال دون الثراء
لعلك والموعود صدق لقاؤه ... بدالك في تلك القلوص بداء
كأن سحيله في كل فجر ... على أحساء يمؤود دعاء
بآرزه الفقارة لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء
لددتّهم النصيحة كل لدّ ... فمجوا النصح ثم ثنوا فقاءوا
فلا والله لا يلفى لما بى ... ولا للما بهم أبدا دواء