11 -قولك: مررت بزيد نفسه ليس من إضافة الشئ إلى نفسه، إذ المراد من (النفس) هنا خالص الشئ وحقيقته، والعرب تحلّ نفس الشئ من الشئ محل
البعض من الكل، وما الثانى منه ليس بالأول، ولهذا حكوا عن أنفسهم وخاطبوها. (2/ 267) .
12 -قالوا: أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون والأصل تكرير (أجمعون) ولكنهم كرهوا الإطالة، فكرروا حرفا قويا في السجعة هو (العين) . (1/ 126، 127) .
13 -قولهم: أخذ المال بأجمعه، ليس مثل: جاء الجيش أجمع، من قبل أن الثانى لا يتنكّر هو ولا متبوعه ولا يضاف، بخلاف الأول. (1/ 128) .
14 -قد تلحق نون التوكيد اسم الفاعل، تشبيها له بالمضارع. (1/ 171) .
15 -توكيد المحذوف للتخفيف عموما، لا يجوز عند ابن جنى، لما فيه من نقص الغرض، فلا تقول: إصابة القرطاس، وأنت تريد: أصبت إصابة القرطاس، ولا تقول: ضربا زيدا، وأنت تريد: اضرب ضربا زيدا (على التوكيد في ذلك) وإنما يجوز على أنه من باب الإنابة. (1/ 296294) .
16 -يمتنع عند أبى الحسن وابن جنى توكيد الضمير المحذوف المنصوب، فلا تقول:
الذى ضربت نفسه زيد، على أنه تكون (نفسه) توكيدا للهاء المحذوفة من الصلة.
[الجمع بالواو والنون] :
1 -جمعوا (أب) جمع تصحيح لمذكر على (أبون) . (1/ 346) .
2 -جمعوا (لغة) على (لغون) ولغات، وكذلك (كرة) قالوا: كرات وكرون. (1/ 87) .
[الجمع بالألف والتاء] :
3 -تحذف تاء التأنيث من المفرد عند جمعه بالألف والتاء، نحو (ثمرة وثمرات) .
4 -الجمع بالألف والتاء ينصب بالكسرة، وما جاء عن أبى خيرة من النصب بالفتحة فمؤوّل، اللهم إلا إذا كان اسما ل (لا) النافية للجنس، فيصبح فيه الوجهان، وهذا قياس أبى عثمان، والجماعة لا يرون فيه إلا الكسر. (2/ 497) .
5 -فى جمع المؤنث لمّا حذفوا تاء المفرد حركوا العين في نحو: جفنة وجفنات.