87 -فساد عدم تحقق القواعد الصرفية عند اجتماع الهمزتين كما فى:(أشئوها،
وأدأؤها). (2/ 6) .
88 -التوجيه ل (خطائئ) ، (جائئ) . (1/ 393) .
89 -إبدال حرف العلة من الهمزة شاذ، ولذلك كان الحكم بكون الهمزة فى (قساء) بدلا من حرف العلة فى (قسىّ) أولى من الحكم بالعكس. (1/ 267) .
90 -أجروا الهمزة المنقلبة عن حرفى العلة عينا مجرى الهمزة الأصلية، نحو: قويئم وبويئع، في تحقير: قائم وبائع، ألحقوها ب (سويئل) فى تحقير: سائل، من سأل.
91 -الهمزة الواقعة لا ما والمنقلبة عن الواو والياء تردّ إلى أصلها عند التحقير، وتحذف لاجتماع الياءات، ففى تحقير نحو: كساء وقضاء، تقول: كسىّ وقضىّ، أما الهمزة الأصلية فتبقى، فتقول: سليّئ وخليّئ، في تحقير: سلاء وخلاء. (1/ 352) .
92 -تحقّق الهمزتان إذا كانتا عينين نحو: سال، وراس، ولم تصحّا في الكلمة الواحدة غير عينين، نحو: آدم وجاء وشاء. (2/ 28) .
93 -لو التقت همزتان عن وجوب صنعة للزم تغيير إحداهما. (2/ 6) .
94 -ليس في الكلام أصل عينه ولامه همزتان. (2/ 7) .
95 -مما التزمت العرب بالإبدال فيه: البريّة من (برأ) ، والنبىّ من (نبأ) والذّرّيّة من (ذرأ) والخابية من (خبأ) .، والأخيرة تحتمل أن تكون مخففة.(2/ 317،
96 -لم يجروا الإعلال بقلب الهمزة ياء، مع توفر شرطه وهذا غير مقيس فقالوا:
خطائى، درائئ، لفائئ، جائئ، أئمة (عند ابن جنى) . (2/ 366) .
97 -أبدلوا الهمزة على غير قياس فى: قريت وأخطيت وتوضّيت وبيس، وفى أبيات من الشعر. (2/ 374، 375) .
98 (النّبوة) عند ابن جنى مخففة لا مبدلة. (2/ 376) .
99 (لغة وكرة وقلة وثبة) كلها لا ماتها واوات محذوفة لغير علة. (1/ 65) .
100 -رأى الخليل وسيبويه أن المحذوف من اسم المفعول من الأجوف الثلاثى هو واو مفعول لا عينه، وعند أبى الحسن المحذوف هو عين مفعول، لأن الواو دليل على اسم المفعول. (1/ 129، 130، 270، 2/ 309) .